السبت، مارس 09، 2013

الفتاة اليمنية بين ضغوطات العائلة بالزواج وكابوس العنوسة ..!!


تتعرض الفتيات
في سن ما
لضغط عائلي كبير
لكي تتزوج

أتفهم تماما
خوف أي عائلة على بناتها
ورغبتها في ألا تسير
أي منهن في درب الحياة
بلا شريك

لكن ..
لِمَ الضغط ؟؟

هل هناك سوق للرجال
يعرضون فيه لكي تشتري الفتاة
زوجا يلائمها ؟؟

ثم هل كل الرجال صالحون
لكي يكونوا أزواجا ؟؟

ثم هل كل من يصلحون أن يكونوا أزواجا
يلائمونها ؟؟

ثم .. وهذا أخطر ما في الأمر
لماذا نجعل من الرجل
محور حياة الفتاة وكل غايتها ؟؟

في المجتمعات المحافظة ..
المجتمعات الشرقية تحديدا

لا يكون الرجل هو المسؤول
الأول عن ضعف المرأة أمامه
بل هو المجتمع والعائلة نفسها ..

الأم والأب
و الأشقاء كلهم
هم يفعلون ذلك

عندما يصورون للفتاة أنه في الرجل
ولاشيء غير الرجل ..
يكون مستقبلها

عندما يرددون لها ألف مرة المثل العقيم
( ظل راجل ولا ظل حيطة ) ..

ويصمتون على حقيقة
أن نصف حيطة يكون أفضل أحيانا ..
من عشرة رجال

لقد حاصرنا عقلها من كل جانب ..
ورويدا رويدا
ضيقنا الحصار

أخيرا خضعت واستجابت
لكل ذرة إرث متعفن
صببناها في رأسها

فأملينا عليها
أنك بلا رجل ولاشيء
وطريقك إلى عدم

لقناها كلمة كلمة ..
وعلمناها حرفا حرفا
أن امرأة بلا رجل ..
هي نصف امرأة

أنا ضد أن تبقى المرأة
بلا رجل

ضد أن يبقى أي إنسان
بلا شريك في الحياة

لكن .. ماذا إذا لم يأتِ هذا الشريك
أو لم يكن مناسبا ؟؟

هل مطلوب من أي فتاة
أن تجرب عشرة رجال
حتى تقع على أفضلهم ؟؟

من تلك التي ترضى
بأن تكون فأرة تجارب ؟؟

نحن نحولها إلى فأرة بإرهابنا
الذي لا يتوقف

وبقناعات ملايين السنين
الضوئية

نقول لها صراحة
إن الرجل المتخلف
والسيء
والخبيث ..

هو أفضل من لا رجل !


* بقلم / أنامل يمنية ^__^

هناك تعليقان (2):