السبت، أبريل 14، 2012

أُمية أمي إلا تستحق أن تُمحى وتقرأ وتكتب ؟!!





امي وأبي ربوني وعلموني ووفروا لي جميع وسائل العيش ووسائل التعلم ، أليس من حقهم ان يتعلموا هم كذلك ؟! أليس من واجبي أن أساهم بتعليمهم على الأقل القراءة والكتابة ومحو اميتهم !!
بعد أن قرأت عن حملة " العلم قوة " لمحو الأُمية بمصر التي يقوم بها الداعية الاسلامية عمرو خالد بمصر واطلعت على قصص النجاح ، أحسست بتأنيب للضمير وندمت على الايام الماضية والتي لم أقوم بها بعمل شيء في هذا المجال ، 



وقررت ان يكون من جدول اعمالي في الاجازة الصيفية القادمة أن اقوم بتعليم والدتي العزيزة بنفسي ومحو اميتها بإذن الله.

وأي واحد منكم والده او والدته أًُمي ولا يعرف القراءة والكتابة أن يقوم بذلك لنساهم معاً كلاً بطريقته بمحو الأُمية عن والدينا وأبناء بلدنا ونقل تجربة مصر لليمن بإذن الله ، ولا نحرمهم أجر قراءة كتاب الله عز وجل ، مثلما نتمتع نحن بذلك .


هناك تعليقان (2):