الخميس، يناير 08، 2015

زيارتي لمدرستي العزيزة صباح اليوم



تمر بنا الأيام يوم بعد يوم وأسبوع وراء أسبوع وشهرا يتلوه شهر وسنة تتبعها سنه وهكذا...
أصبح اليوم أمس وأصبح الأمس بعيدا والحاضر ماضيا، لقد دارت عجلة الزمن والأيام التي عشناها في المدرسة مضت بسرعة وغابت معها أيامنا الحلوة.

صباح اليوم قمت بزيارة الى مدرستي العزيزة ( مدرسة الميثاق النموذجية ) بمدينة مأرب ، استرجعت ذاكرتي اليوم أياما قضيناها في الضحك والبكاء أحيانا، واللعب والجد أحيانا أخرى أياما لا نستطيع أن ننساها، لا نستطيع أن نبعدها عن مخيلتنا، والذكريات الجميلة لا تعود كما أتت، بل تبقى ذكرى خالدة في قلوبنا وفي مذكرتنا، فما أجملها من لحظات أعادت لي ذكريات فراقي ووداعي لمدرستي الحبيبة، ولمدرسيها، ولطلابها، ولساحتها، ولكل ماتحتويه داخل جدرانها وخلف أسوارها .

دخلتها اليوم وأنا أتذكر عندما دخلتها أول مره وأنا أبكي ولا أعلم لماذا أنا فيها وماهو دورها؟! ولكن ومع مرور الايام كونت مع المدرسة أسرة جديدة كانت لي الهام يدفعني، وعزم يغمرني، وطموح يناديني، وإصرار يقودني إلى هدف النجاح وبناء مستقبل جديد وتحقيق الحلم والأمل.

لقد أمضيت معها أياما حلوة بأجوائها المختلفة بين الأمن والخوف، وبين القلق والطمأنينة، وبين الحلم والأمل، وبين العلم والمعرفة، وبين المسؤولية والتحديات والتي اجتزتها خلال سنوات دراستي فيها، سنوات اكتسبت منها وفيها الكثير من الأصدقاء والتجارب
اليوم فقط شعرت بأني وبعد تخرجي منها أتوق وأتشوق للعودة إلى أحضانها والى ساحتها والى مدرسيها وطلابها ولكن إنها الحقيقة المرة التي وصلنا إليها اليوم بمشيئة الله.

ومن خلال هذه الأسطر، وبكل لغات العالم، وبكل أحرف الهجاء، وبكل الرسوم والمخطوطات، وبكل معاني الكلمات، وبكل الحب والوفاء، وبكل حرف تعلمته، وبكل العبارات، وبكل ندى يقطر من الورود أقول شكراً ومن صميم القلب أكرر الشكر لآبائي المدرسون ولإدارة المدرسة ولكل من علمني حرفاً ولكل من وقف معي وأعانني على دراستي وعلى رأسهم والدي ووالدتي العزيزين حفظهم الله وطول في عمرهم .

#سفير_التفاؤل

هناك تعليقان (2):