الجمعة، نوفمبر 15، 2013

تحليل مختصر لسياسة مرتادي الفيس و شبكات التواصل الاجتماعي في نصرة قضاياهم وحل مشاكلهم المستعصية




الاخت منال المضلع تضع تحليل مختصر لسياسة مرتادي الفيس و شبكات التواصل الاجتماعي في نصرة قضاياهم وحل مشاكلهم المستعصية   .....   تحليل رااائع وواقعي ومؤسف حقاً  
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالأمس البعيد كنا نتحسر على فلسطين والعراق و بالامس القريب مصر وسوريا اليوم دورنا دماج !!

بما ان ردود افعالناً دائماً تقليدية وعديمة الجدوى اقترح عليكم ما يلي

1- النزول في مسيرات مندده لما يحصل هناك تجوب الشوراع وتعود من حيث اتت ,,

2- توحيد صور بروفايلاتنا و صور الغلاف ان امكن تضامناً مع القتلى والجرحى هناك على غرار رابعة ومجزرة الكيمياوي في سوريا وذكرى استشهاد صدام حسين وغيرها الكثير

3- القيام بحملة جمع تبرعات لاغاثة النازحين ,,

4- انشاء صفحات ومجموعات في الفيس باسماء مختلفة مثل كلنا دماج وغيره المهم نتكلم في الفيس وندردش حول هذا الموضوع وما نظل ساكتين

5- تصميم فيديوهات واناشيد هذه صعبة علينا المصريين ممتازين في هذا الجانب لذا نكتفي ببعض التصاميم والمقالات لنشرها

بعد فترة ننسى الموضوع وكان لم يكن ويرجع كل واحد لحياته بمنتهى الرضى عن النفس عملنا اللي علينا و زيادة !!

هذا باختصار سياسة مرتادي الفيس و شبكات التواصل الاجتماعي في نصرة قضاياهم وحل مشاكلهم المستعصية ,,,

نقطة انتهى !

فكرة ساخرة !!

مما خطر لي ,,,


مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في الوطن العربي .. الحلقة المفقودة




بقلم / صدام علي الادور


نتفق ونُجمع جميعُنا بأن مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في العالم العربي في تزايد مستمر عاماً بعد عام وتتميز بتغطيتها لمختلف التخصصات الخدمية والرعائية والتوعوية والتنموية وغيرها ، حيث تعمل هذا المنظمات على التطوير الذاتي لمكوناتها المؤسسية وأنظمتها الإدارية مما اكسبها مستوى أداء وإنجاز ملموس وواقعي مقارنة بالمؤسسات الحكومية .

حيث تقوم هذه المنظمات بالاعتماد المتبادل بين المجهودات الحكومية والأهلية معاً ، بتقديم كل طرف ما لديه من إمكانيات وقدرات للمساهمة في مواجهة مشكلات المجتمع الاقتصادية والإجتماعية والصحية وغيرها ، حتى أن البعض منها أصبح لها نشاطاً ملحوظاً في برامج وخطط تنموية قدمتها للمجتمع .

ولو نظرنا نظرة داخلية إلى دور الحكومة في ذلك ، فمعظم الدول العربية أدركت الدور الهام لهذه المنظمات وعملت على منحها الحرية في العمل ومنحت المواطن الحرية في تكوين الجمعيات والتجمع ضمن إطار مؤسسي مجتمعي ومنحها الإعفاءات الجمركية والضريبية وتذليل الصعوبات لها وذلك من منطلق إيمانها بأن المجتمع المدني بمكوناته ومؤسساته شريك فعلي وحقيقي في تنمية المجتمع .

كل ما ذكرته أعلاه من التسهيلات التي منحت للمنظمات في مجتمعنا العربي يجب أن يكون ضمن إطار استراتيجيات وخطط الدولة في تحقيق التنمية المجتمعية وهذا شيء لا نختلف عليه ، فحالياً منظمات المجتمع المدني في العالم العربي تلعب أدوار مختلفة على الساحة المحلية منها الدور التنفيذي الذي فرضه الوضع الحالي من خلال فتح المجال لها للمشاركة الفاعلة في الإعداد والرقابة للخطط الإستراتيجية والتنموية التي تعدها الدولة بالإضافة إلى تنفيذها لأنشطة تنموية مختلفة مثل حملات الإغاثة ومشاريع إعادة التأهيل والتدريب وغيرها ـ وإلى جانب الدور التنفيذي يأتي الدور التوعوي المتمثل في برامج وأنشطة مختلفة لكشف وحشد طاقات المجتمع ورفع مستوى الوعي المدني لديه في مختلف جوانب الحياة .

كما أن لها دور إستشاري متمثل في تقديم المشورة للحكومة عند تصميم المشاريع والبرامج الموجهة للمجتمع ، ولا ننسى كذلك الدور الرقابي الضامن لتقديم خدمات تنموية وخدمية وفق مواصفات وأسس سليمة تلبي احتياجات المجتمع المختلفة وتحد من التلاعب والفساد الإداري في تنفيذها .

وعلى الرغم من العدد الكبير للجمعيات والمؤسسات الشبابية والأهلية المنتشرة في الوطن العربي بتخصصاتها وتوجهاتها المختلفة ، لكن ثمة .. حلقة مفقودة .. في هذه السلسلة الطويلة وهي العلاقات المشتركة بين هذه الجهات والمنظمات في وطننا العربي وما يرافقها من تبادل خبرات وتشارك في تنفيذ عدد من أنشطتها على مستوى إقليمي .

لو نظرنا إلى علاقات منظمات المجتمع العربي لوجدنا هوة كبيرة تفصل بين مؤسسات المشرق والمغرب العربي ، وثمة هوة أكبر تفصل مؤسسات ومنظمات المشرق والمغرب العربي وبين مؤسسات الخليج العربي .

وهذا التباعد بين هذه المؤسسات خصوصاً على مستوى المؤسسات الشبابية يجعلنا نتسأل عن أسباب ذلك ودواعيه ، وبعد البحث سنجد أن الحكومات في وطننا العربي ومنظمات المجتمع المدني هي السبب في ضياع هذه الحلقة المفقودة ، والتي لا اعتبرها مفقودة إنما تم إخفائها وتهميش أهميتها ويجب علينا أن نرفع من أهميتها ونعطيها حقها ونضعها في مكانها المناسب .

فلننظر إلى تجربة الشباب الأوربي والمؤسسات الأهلية هناك وما بلغته العلاقات المؤسساتية بين هذه المنظمات من تنسيق وتخطيط وتنفيذ ، نتج عنه نشاطات رائعة على مستوى عالمي بحضور شبابي كثيف وبمخرجات تنفيذية رائعة .

من خلال متابعتي وإطلاعي لعدد من الأنشطة على المستوى الأوربي وجدت نماذج تشاركيه رائعة وقصص نجاح مشتركة تم تحقيقها من منطلق إيمان الحكومة نفسها والمنظمات في هذه البلدان بأهمية الشراكة وضرورة تسهيل الصعوبات أمام هذه المنظمات لتنفيذ برامج تشاركيه على أرض الواقع ، حيث تمثل الدور الحكومي هنا بتوفير الحرية الكاملة لهذه المنظمات لتصميم وتنفيذ برامج إقليمية في إطار دولتها بالإضافة إلى توفير الدعم والحماية لها وللمشاركين في هذه البرامج ولا ننسى أهمية السياسة المتخذة في دول الاتحاد الأوربي بأن لا حاجة لتأشيرة دخول دولة أوربية ما دمت أوربي الجنسية ، أو أنك ستحتاج فقط لتأشيرة دخول واحدة لأي دولة أوربية والتي تستطيع من خلالها دخول أكثر من 50 دولة أوربية مادمت غير أوربي الجنسية ، وهذه السياسة المتعارف والمعمول بها في الدول الأوربية سهل لهذه المنظمات والإفراد الانتقال والمشاركة في تنفيذ برامج مشتركة مما حقق ليس فقط صداقة فردين بل على تعاون مؤسسات مختلفة في تحقيق تنمية بشرية ومجتمعية في الدولتين أو الدول الشريكة .

إذا عرفنا ما هي الحلقة المفقودة وأسباب فقدانها وتهميشها ، ولدينا من المصادر والإمكانيات ما يجعل ذلك سهل المنال ، فلابد علينا الآن التعاون لوضعها في مكانها المناسب بالاحتذاء بالعلاقة القوية بين الشباب الأوربي والمنظمات الأهلية هناك على الرغم من اختلاف جنسياتهم إلا أنهم على اتصال دائم وتشارك مستمر مبقين باب التحاور وتبادل الخبرات العملية مفتوحاً على الجميع .

أخيراُ .. أتمنى أن أجد نماذج عربية تشاركيه تدفع بنا إلى تقوية روابطنا وعلاقاتنا بمن يجاورنا وذلك من خلال أنشطة وبرامج تُوفر مساحات وأسباب للقاء والتعارف والنقاش من أجل بناء شبكة شبابية قادرة على التفاعل والإنتاج والتغيير نحو الأفضل في وطننا العربي . 

السنة والشيعة بين الصحاح السته ونهج البلاغة ( نقاش بين صديقين )




#نقاش
 #حوار |

صباح اليوم في الجامعة دار بيني وبين أحد الزملاء الباكستانيين حوار ونقاش شيق لأكثر من ساعة كان حول موضوع الخلاف والصراع بين " السُنة والشيعة " .
في نهاية الحوار قال لي زميلي الباكستاني الآتي :

" أنت نظرتك للشيعة مثل نظرة الأمريكي الذي قيل له أدخل الإسلام ؟ فقال : لماذا أسلم والمسلمين هكذا !! فأنا أحسن حالاً منهم بديانتي ودولتي . والسبب لان الأمريكي أخذ نظرة سلبية عن 
#الإسلام من تصرفات وأخلاق المسلمين في وقتنا الحالي ، ولم يعطي نفسه الوقت والتفرغ للإطلاع على ماهو الإسلام الحقيقي من كتاب الله وسنة رسوله المتمثلة ليس فقط في الصحاح الستة التي يعتمدها أهل السنة ، بل كذلك في كتاب نهج البلاغة الأكثر قرباً وتفسيرناً للقران الكريم والذي يعتمده ويثق به آل البيت والشيعة .

وأنت يا صدام لابد منك أن تقرأ #القرآن_الكريم بتمعن ، وبعده تماماً إقرأ #كتاب " نهج البلاغة " بعينك وعقلك الحقيقي بعيداً عن الاختلاف في التوجه الديني وبإذن الله سترى الهداية وأن كتب الصحاح الستة طالها كثير من التحريف والإختلاف مع ماذكر في القران " .

بدئت أخاف أن أحاور أو حتى أطلع أكثر حول هذه الأمور فلم اعد أعرف هل نحن في الطريق الصحيح أم لا ؟! .. فكل يوم أنصدم من حجم الفجوة والاختلاف بيننا نحن المسلمين ، وكيف يمكن لكتاب أو صحابي أو سلوك بتفرقتنا ولهونا عن الاهتمام بأنفسنا وبناء حياتنا الدنيا والآخرة .