الاثنين، فبراير 25، 2013

مشكلة و حل لكل الخريجين والباحثين عن منح دراسية قبل التقديم لها ..



من المشاكل التي يواجهها الخريجون عند قراءة خبر توفر منحة دراسية جديدة تناسبهم للتقدم نحو مرحلة دراسية جديدة، هي ضيق الوقت المسموح فيه بالتقديم لهذه المنحة الدراسية، فعادة ما تفتح الجامعات و المؤسسات الأكاديمية باب القبول للمنح الدراسية لمدة تتراوح بين أقل من شهر و عدة شهور.

هنا، يكتشف الخريج أن الوقت المذكور لا يكفي مثلا للتقديم لاختبار اللغة الإنجليزية المطلوب للمنحة، فما الحل؟

الحل الذي نقترحه عليكم يا أصدقاءنا، هو أن معظم المنح الدراسية تتشابه في مجموعة من المستندات الرسمية المطلوبة، فلماذا لا نقوم بتجهيزها مسبقا؟ بحيث تكون المستندات متوافرة بين أيدينا عند توفر منحة دراسية مناسبة!

من هذه المستندات ::

الشهادات الجامعية:
من الطبيعي أن تقوم أي جامعة أو مؤسسة أكاديمية بطلب نسخة من الشهادات الجامعية التي حصل عليها الطالب، فعلى سبيل المثال، إذا أراد الطالب التقدم لمنحة دراسية لدرجة الماجستير، فمن الطبيعي أن تطلب الجامعة نسخة عن شهادة البكالوريوس ، و لذلك فيفضل أن يقوم الطالب باستصدار نسخة مصدقة باللغة الإنجليزية لشهادة البكالوريوس من الجامعة التي حصل فيها الطالب على هذه الشهادة.
من المشاكل التي قد تحصل مع البعض، أن تتغير بعض قوانين الجامعات بعد تخرج الطالب بخصوص استلام الشهادات، ولذلك ننصح الجميع بالحصول على هذه المستندات عند التخرج مباشرة.

كشف العلامات :
مثلما وضحنا في النقطة السابقة، قد تطلب الجامعة المقدمة للمنحة الدراسية كشفا بأسماء المساقات الدراسية التي درسها الطالب في المرحلة السابقة، و العلامات التي حصل عليها في كل من هذه المساقات، و هو ما يوفره كشف العلامات. هنا ننصح أيضا باستصدار نسخة مصدقة باللغة الإنجليزية لكشف العلامات من الجامعة.

جواز السفر:

عادة ما تطلب الجامعات في الخارج صورة عن الصفحة الأولى (أو أكثر) من جواز السفر ساري المفعول، في بعض الدول العربية، يستغرق الحصول على جواز السفر فترة طويلة قد تؤدي إلى ضياع فرصة التقديم للمنحة.

رسائل التوصية:
من المفيد جدا أن يقوم الخريج بطلب الحصول على رسائل توصية (رسالتان على الأقل) من أعضاء الطاقم الأكاديمي الذي أشرف على تدريسه، على ان تكون هذه الرسائل باللغة الإنجليزية لمن يطمح بالدراسة في دول غير عربية.
أيضا هنا ننصح بالحصول على هذه الرسائل عند التخرج مباشرة، فقد يحدث أن يعود الخريج بعد سنتين من تخرجه لطلب هذه الرسائل ، و يجد أن كل المدرسين الذين أشرفوا على دراسته قد تركوا الجامعة.

اختبارات اللغة الإنجليزية:
معظم المنح الدراسية تشترط أن يكون الطالب قد تقدم بنجاح لاختبار كفاءة اللغة الإنجليزية ، و لعل أشهر هذه الاختبارات هي TOEFL و IELTS .

المشكلة تحدث عندما يجد الطالب منحة دراسية مناسبة له ولكنها تشترط مثل هذه الاختبارات، فيذهب للتسجيل في أحد المراكز المعتمدة، و إذا به يجد أن موعد اختباره لن يأتي قبل عدة شهور، مما يضيع عليه الفرصة.

هذه هي المستندات الأكثر شهرة، و التي يفضل أن تكون متوافرة بشكل مستمر بين يدي الطالب، و حينها سيكون قادرا على التقديم عند قراءة أي خبر عن منحة دراسية.

طبعا هذا لا يمنع وجود متطلبات أخرى لكل جامعة، مثل الفحص الطبي، رسالة الدوافع، ملخص بحثي، قائمة المنشورات، ولكن تبقى المستندات المذكورة أعلاه هي الأكثر شهرة.

مع أمنياتنا لكم بالتوفيق.

** الموضوع اعلاه منقوول للفائدة .

الجمعة، فبراير 22، 2013

المنظمات الدولية العاملة في اليمن ودورها في التنمية



يعتمد اليمن بشكل شبه كلي منذ أعوام على المساعدات الخارجية التي تقدمها الدول المانحة والمنظمات والمؤسسات الدولية
حيث أصدرت وزارة التخطيط والتعاون الدولي دليلاً خاصاً بالمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في اليمن للعام 2009م, يحتوي على أسمائها وعناوينها في اليمن وكذا المجالات التي تنشط فيها بالإضافة إلى موطن كل منظمة وتاريخ نشأتها .
ووفقاً للدليل الذي نقله موقع الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية فإن عدد المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في اليمن قد بلغ 48 منظمة, منها 4 منظمات عالمية و 5 سعودية و 6 أمريكية و 7 بريطانية, و 7 فرنسية,وأربع ألمانية, و 2 سويدية, و 2 كورية جنوبية, و 2 أسترالية, و 2 إيطالية, و 2 سودانية, وإماراتية وأردنية وإيرانية وسويسرية ودنمركية وأسبانية .
وتعمل المنظمات المذكورة في عدد من المجالات أهمها التنمية, الصحة, التعليم, الأمومة والطفولة, الرعاية الصحية الأولية, التعليم الفني والمهني, اللاجئين, الإغاثة والكوارث, المياه, التخفيف من الفقر, الأمني الغذائي, الزراعة, دعم المعاقين, المخيمات الطبية وخاصة في مجال العيون, مكافحة العمى, بناء المساجد وحفر الآبار, كفالة الأيتام والأسرة الفقيرة, تنمية وبناء القدرات للشباب والمرأة, والشركاء المحليين من منظمات المجتمع المدني.
وتتواجد هذه المنظمات في اليمن منذ 30 عاماً ابتداءً بالصديق الحميم للحكومة اليمنية وهو البنك الدولي الذي تعتمد عليه اليمن في تعويض العجز في ميزانيتها السنوية من خلال قروض وديون يقدمها البنك الدولي على أقساط طويلة المدى مع نظام الفوائد ، والتي مازالت اليمن تعاني وستعاني لعشرات السنوات من الديون المتراكمة عليها بمليارات الدولارات .
فمن خلال قراءتي لدليل " سياسة الشراكة الوطنية في الجمهورية اليمنية " والصادر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي بتاريخ 1 يوليو 2012م فقد ورد في الدليل أن مكون القروض والديون من المساعدات الرسمية لهذه المنظمات الدولية او الجهات المانحة يصل إلى 253.4 مليون دولار (في العام 2008) وإلى 234.2 مليون دولار (في العام 2009) وإلى 220.6 دولار (في العام 2010) . وكل هذه الديون والزيادات السنوية في القروض والديون التي تقدمها المنظمات المانحة والدول الشقيقة سيكون لها أثارها على مخصصات الموازنة الوطنية في قادم الأيام مما سينتج من زيادة في حجم الدين الوطني وتكاليف خدمة الديون ، وهذا ما يحصل حالياً في الموازنة السنوية للدولة من عجز نتيجة اعتماد الدولة على تمويل موازنتها السنوية من خلال هذه الديون والقروض .
ومن خلال النمو المتزايد للمنظمات الغير حكومية اليمنية في الفترة الأخيرة والتي بلغت أكثر من 5000 منظمة محلية مصرح لها حسب تقرير وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للعام 2012م ، فلو نظرنا للكم الهائل من المنظمات الدولية والمحلية والتي تعتبر شريك أساسي في التنمية لوجدنا أن التنمية في جهة وهذه المنظمات في جهة أخرى ولا علاقة بينهم وبين التنمية سوى الآلاف الدولارات والمعونات والمنح التمويلية والتي تصرف على دورات تدريبية وورش عمل لعشرات الأشخاص في أرقى الفنادق .!!
وعلى الرغم من ذلك مازالت المنظمات الدولية والمحلية في تزايد مستمر ، حيث دخلت عدة منظمات ومؤسسات إقليمية دولية مؤخرا إلى اليمن ، أهمها المكتب الخاص بدول مجلس التعاون الخليجي والذي جرى افتتاحه في صنعاء ، من اجل دعم اليمن في الجوانب السياسية والاقتصادية ، ولضبط تدفق المساعدات الخليجية لليمن ، وكذلك الاستثمارات المختلفة.
ويعيش اليمن أوضاعا اقتصادية هشة ، حيث توصف الأوضاع الإنسانية في اليمن الذي يقدر عدد سكانه بـ 25 مليون نسمة بأنها سيئة للغاية ، فيما يعاني حوالي 70 بالمائة من الفقر حسب التقديرات الرسمية. مع توقف شبه كلي لكافة المشاريع الاقتصادية والإنتاجية في البلاد بسبب تدهور الجوانب الأمنية خصوصاً خلال وبعد ثورة الشباب في العامين الماضيين والتي كان لها أثر غير ايجابي على التنمية .
وفي الوقت الذي تشعر الحكومة اليمنية بالامتنان إزاء الدعم المقدم ممن تدعوهم بشركاء التنمية من الخارج سواءً على المستوى الثنائي أو على مستوى المنظمات الغير حكومية والتي تأمل في استمرار دعمهم لتمكين اليمن من تحقيق أهدافها في تعزيز بناء الدولة والتخفيف من الفقر ، فإني لا أرى من خلال هذا الدعم والتمويل سواء التدخل الاقتصادي والسياسي لهذه الدول في شئون اليمن ومرحلتها الانتقالية القادمة وهو ما يحصل حاليا من خلال مجلس الأمن والمبادرة الخليجية والتي أصبحنا من خلالهم بلد وشعب تحت الوصاية .
منذ عشرات السنوات وهذه المنظمات الدولية تعمل في اليمن ولم نجد للتنمية أي نور ، فبالرغم من المبالغ الهائلة التي تصرفها هذه المنظمات في برامجها التنموية أو في دعمها للجهات الحكومية أو المنظمات الغير حكومية إلا أن سياسة التمويل والدعم تشجع على الفساد وفشل هذه البرامج التنموية وأهدافها ، فمن خلال عملي في المجتمع المدني لاحظت أن كل البرامج التي تنفذها المنظمات الدولية والمحلية تركز على جانب الدورات التدريبية وورش العمل في ارقي الفنادق وتستهدف نفس الطبقة من المستهدفين ونفس الأشخاص أقابلهم في أكثر من نشاط ، ليس هذا فقط بل لو نظرنا من الجانب المالي لتكلفة هذا النشاط لوجدنا أن الآلاف الدولارات صرفت على الأكل والشرب والسكن .
انتقد سياسة التمويل والمشاريع المعمول بها حالياً والتي لو إستمرينا عليها فسوف تضل التنمية بعيدة المنال ،
لو فقط أعدنا النظر في هذه السياسة واعدنا صياغة برامجنا وأنشطتنا بما يتناسب مع الاحتياج القائم في اليمن واهتمينا ببناء الإنسان وإكسابه المهارات
والحِّرف التي تؤهله للحصول على عمل والقضاء على البطالة بدلاً من برامج التدريب والتأهيل حول الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها ، بالإضافة إلى دعم المبادرات الشبابية الصغيرة والتي وجدت أنها تقوم بتنفيذ أنشطة كبيرة الحجم بمبلغ رمزي بسيط ويكون أثر ومخرجات مشاريعها أجدى من المشاريع التي تنفذها المنظمات الدولية أو المحلية بالآلاف الدولارات ، حينها يمكننا أن نرى المخرجات التنموية لهذه المنظمات على أرض الواقع .

شكراً جزيلاً لأنكم تقرئون
*بقلم / صدام علي الادور – مدون وناشط شبابي .
sadam.aladwar@gmail.com

الخميس، فبراير 21، 2013

احصائيات وارقام عن البطالة في العالم العربي



في التقرير الصادر عن مكتب العمل الدولي (BIT) هو بعنوان "اتجاهات العمل في العالم"، كشف التقرير أن عدد العاطلين عن العمل ما زال عند أعلى رقم بلغه في التاريخ، وهو 200 مليون شخص، وذلك منذ العام 2006، وذلك على الرغم من النموّ الاقتصادي العالمي.

وفي التقرير أيضاً، أن العمال الذين يتقاضون أجوراً بائسة لم يفيدوا شيئاً على الإطلاق من هذا النموّ، ويبلغ عددهم مليار ونصف المليار شخص تقريباً، ويعيش الواحد منهم على دولارين فقط في اليوم.

وأشار التقرير إلى أن فئة الشباب هي الأكثر حرماناً من فرص العمل. 44% من عدد العاطلين عن العمل في العالم هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة.

وحسب التقرير فإن نِسَبُ البطالة تتدرَّج في البلدان العربية (بحسب الأرقام التي تقدّمها منظمة العمل الدولية) على النحو التالي: اليمن 35%، مالي 30%، ليبيا 30%، السودان 19%، العراق 15%، عُمان 15%، البحرين 15%، تونس 18%، الأردن 12%، سورية12%، مصر 12%، المملكة العربية السعودية11%، الجزائر 10%، المغرب 9%.
في حين تنعدم البطالة في بلدين فقط في العالم، هما إمارتا قطر وموناكو، حيث تقترب نسبة البطالة في هذين البلدين الصغيرين من 0%.

My Lovely Dad ♥


ابي الغالي ♥ دائماً الشخص المجهول خلف نجاحي ، والشخص الواقف بجانبي دوماً في حلي وترحالي فهو القرار الاول والاخير لي في كل ما اقوم به ، شجعني وما زال ، منحني الثقة في دراستي وعملي ، الشخص الذي يفرح لفرحي ويحزن لحزني ..
ابي هو من علمني حقوقي وواجباتي فقد منحني الحرية في حقوقي مادامت لن تضر شخص اخر .
ابي هو المثل الاعلى الذي اقتدي به في حياتي ، وعلى الرغم من ذلك اختلف معه سياسياً ومع ذلك نتحاور ونناقش ذلك في طاولة واحدة .

كم افتخر بأبي وباني ولداً له ، ولو كتبت عن أبي فلن اوفي حقه وأسال الله ان يحفظه وان يديمه بصحة وعافية ياااارب ♥ :)

عندما غضب علماء وأمراء وملوك العرب !!!


عندما غضب معاوية بن أبي سفيان !!!
غزا الروم بالسفن لأول مرة في تاريخ المسلمين ...

عندما غضب المعتصم بالله !!!
فتح مدينة "عمورية" أكبر معقل للبيزنطيين ...

عندما غضب صلاح الدين الايوبي !!!
أقسم أن لا يبتسم حتى يعيد فلسطين للمسلمين ...

عندما غضب عبدالرحمن الغافقي !!!
وصل بجيش المسلمين إلى وسط باريس ...

عندما غضب محمد الفاتح !!!
فتح مدينة "القسطنطينية" أكبر معقل للروم ...


عندما غضب صدام حسين!!
ضرب اسرائيل ب 39 صاروخ وتحدى اي حاكم عربي ان يكملها ال40

وعندما غضب علماء وأمراء وملوك العرب !!!
أرسلوا خطاب إستنكار للأمم المتحدة ....

رحم الله أياماً كان غضب المسلمين جيوشا لا يرى آخرها

غَسقْ