السبت، يناير 08، 2011

خطوات بناء الشخصية


شخصيتك هي سر نجاحك أو فشلك .. وفي الوقت الذي نسعى إلى تطوير حياتنا نغفل عن تطوير ذواتنا وشخصياتنا ونتمنى أن يتغير واقعنا وننسى أن التغيير يبدأ من الذات .. فإذا أردت تغيير واقعك أبدء ببناء شخصيتك بالخطوات التالية:

بالنسبة للآخرين:

حاول قدر الإمكان الاستغناء عن معونة الآخرين, فمن استغنى عن الناس أحبه الناس و لا تنتظر من أحد معونة أو مساعدة حتى لو كانت بسيطة, لن تكلفه شيئاً.

1. أجعل يدك العليا .. بادر بخدمة الآخرين مادياً ومعنوياً, ولو لم يطلب منك ذلك.

2. لا تترك للآخرين فضلاً عليك .,أقض ديونك المادية والمعنوية في أقرب فرصة, ولا تترك في نفوس الغير مقدار ذرة من الشعور بالتفضل عليك.

3. عوض من أعطاك أو ساعدك وبزيادة عما أعطى. اقنع نفسك بضرورة ذلك ولا تؤجل أو تسوف أو تقول في نفسك أن ذلك غير مهم وغير ضروري وأن الغير لا يهتمون بذلك .. المهم أن تشعر أنت بأنك مستغني عن الآخرون—متفضل عليهم—ليس في بطنك شيء لأحد.

4. الآخرين بحاجة إليك فلاتكن عبئاً عليهم.

بالنسبة للذات: لا تترك نفسك للفراغ .. أشغل نفسك باستمرار بـ:

1. بما يطور مهاراتك أو يزيد من معلوماتك أو يزيد من دخلك.

2. خدمة الآخرين وإسعادهم وتقديم الخدمات لهم ولو لم يطلب منك ذلك.

3. فكر كيف أن تخدم الإسلام بطريقة ذكية ومحببة. كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره قال: بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا ‏تعسروا. سنن أبي داؤود .قال الله - جل وعلا : ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لأصحابه : ( يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ) ، ويقول : ( إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) ؛ فكلما كان الداعي إلى الله رفيقًا في دعوته كلامه طيب ، وتعامله حسن ، وقصده الخير والإخلاص لله ، وكلما كان الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر متخلقًا بالرفق في أمره ونهيه ، كان ذلك أدعى لقبول توجيهه ولإصغائه إليه . يقول رسول الله – (صلى الله عليه وسلم ) : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه ) ، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - : (أن حظ الإنسان من الخير على قدر حظه من الرفق) ؛ فقال : ( من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير ، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير ) ، وأخبر ( صلى الله عليه وسلم) : (أن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وعلى ما سواه) ؛ فقال : ( إن الله رفيقًا يحب الرفق ، وإن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف وعلى ما سواه( ، وأخبر ) صلى الله عليه وسلم ( : (أن على الرفق ينجون من عذاب الله ؛ فالنار حرام على كل هين لين سمح قريب من الناس( .

4. لا تقلل من قدراتك وابحث داخلك عن صفات ومميزات تخصك مثل : حب القراءة, طيبة القلب, الذكاء, سرعة البديهة, عدم الأنانية, والاجتهاد.

5. لا تفكر كثيراً في عيوبك وتغافل عما يضايقك في شخصيتك.

6. لا تكثر النقد لذاتك, وتترك ذلك كلياً .. فلا تجلد نفسك ولا تتركها دون تقويم وتقييم وإصلاح.

7. تأكد أن الله لم يخلقك عبثاً وأن لك دوراً في هذه الحياة .. واسأل نفسك ما لذي يمكن أن تقدمه للآخرين وللدين.

8. لا تقلل مما تصنع أو تعتبر ما يمكن القيام به هايفاً أو بسيطاً و ل قيمة له أو تأثير.

9. أومن أن كل شيء يأتي بالتدريج وأن الجبل مكون من ذرات وحصى والبحار من قطرات ماء.

10. لا تصعب الأمور عليك .. وأؤمن أن كل شيء ممكن إن وجد الإصرار والتخطيط الجيد والتنفيذ دون إبطاء أو تكاسل أو إحباط ..

11. انفخ في نفسك روح التحدي والقدرة على تحقيق أي حلم وإنجاز أي عمل مهما صعب.

12. نفسك تستحق الكثير من التقدير والاحترام والمال والحب والمكانة الاجتماعية, واجتهد لتحقيق لها ذلك باقتناعك أولاً أن ذلك ممكن وأنك تستحق ذلك.

13. الأهداف الكبيرة تنطوي تحتها أهداف صغيرة, فالذي يطمح أن يصبح دكتوراً .. يهدف أولاً أن ينجح في الصفوف الأولى بامتياز .. وكل سنة .. ومع الأيام تكبر الأهداف وتكبر الانجازات .. ويتحقق الهدف.

14. لا تتأثر كثيراً بالصعوبات سواءً كانت ظروفاً مادية أو حياتية و لا تقلل من همتك تحبيط الغيورين والفاشلين والمحبطين.

15. استشر من تقتنع بقدراتهم وبحبهم لك وجدتهم في إفادتك.

16. لا تنظر إلى الصعوبات جملة واحدة .. قسم حياتك وأوقاتك وأهدافك.

17. اجمع المعلومات الصحيحة وادرس أي موضوع تريد القيام به من جميع النواحي قبل تنفيذه.

18. استفد من خبرات الآخرين وتجاريهم.

من أجمل ما قرأت ^_^


أخطاؤنا ..
ليست المشكلة أن تخطى ،، حتى لو كان خطئك جسيما ،
وليست الميزة أن اعترف بالخطأ وتتقبل النصح ،
إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن لا تعود للخطأ أبداً.

الفساد آفة يجب علينا محاربتها


بات الفساد يمثل تحديا كبيرا للحكومات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم ، سواء المتقدمة منها أو المتخلفة ، كونه يعيق الحكم الصالح والعملية السياسية ويضعف حكم القانون ويهدر الكثير من الموارد ويعيق التنمية المستدامة .

لذلك تمثل عملية مكافحة الفساد عاملا أساسيا لإحداث التغيرات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية في البلاد ، وعليه فإن هذه العملية بحد ذاتها تتطلب مسؤولية مجتمعية وتضافر الجهود من قبل الشركاء المعنيين بمكافحة الفساد ابتداء من الدولة ومرورا بمنظمات المجتمع المدني وانتهاء بجميع فئات المجتمع .

ومن خلال نظرتي لما نعانيه اليوم في اليمن من تفشي ظاهرة الفساد ، اعتبره آفة قد تفشت في المجتمع ويجب علينا محاربتها ، وبما أن الفساد يلقي بآثاره على جميع فئات المجتمع لكني أرى أن الشباب هم الفئة الأكثر تضررا من هذه الآفة ، وذلك لتأثيرها على مستقبلهم وتعطيل مسيرة حياتهم العلمية والعملية ، حيث أنهم يواجهونه يوميا في مدارسهم وجامعاتهم وأماكن عملهم ومحيطهم الاجتماعي ، فهو لا يؤثر في حياتهم المعيشية فحسب ، بل يعرض مستقبلهم للخطر والدمار .

وبما أن الشباب يعتبر نبض المجتمع وعصب الحياة ،وهم الركيزة الأساسية للتنمية والبناء وكونهم يمثلون السواد الأعظم من مجتمعنا، والأكثر تأثيراً في الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأكثر قوة وقدرة على مكافحة الفساد بالتوعية بأضراره ، لذا يفترض علينا كشباب أن نكون أكثر إخلاصا للوطن وأكثر استعدادا للتضحية من أجله والانتصار للمستقبل.

وعلى هذا يحب أن تكون هناك برامج توعوية وتعريفية تشاركيه حول الفساد وأضراره ومركزة على فئة الشباب بحيث يتعرفوا على الفساد وأشكاله والأضرار والآثار الناجمة منه على الفرد والمجتمع والتنمية ، بحيث يقوموا بدورهم في مكافحته بالطريقة التي يرونها مناسبة من خلال الوسائل والوسائط المتاحة أمامهم .

فهذه مهمة ملقاة على عاتقنا كشباب بالتوعية بأضرار الفساد ومخاطره ، فالوطن يعول علينا الكثير ، لذا يحب أن ندرك مخاطره جيدا ونتخذ مبادرات فردية أو جماعية في التصدي لمغريات الفساد ومكافحة مظاهره والحد منه وإحداث ثورة أخلاقية ووضع قواعد سلوكية نسير على نهجها لخلق وعي مجتمعي بمخاطر الفساد في أوساط الرأي العام .

فمن خلال مقالتي هذه أحب اذكر الجميع أننا يمكن أن نبدأ من خلال القلم والكتابة في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية والمدونات ، إلى جانب الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك والتي تعتبر بيئة جيدة وناجحة للتوعية وإقامة الأنشطة التوعوية في أي مجال أو ظاهرة يعاني منها المجتمع اليمني ، ويجب أن نعلم أن الوسيلة بسيطة والقضية كبيرة والتأثير سيكون جيد ، لذا لنبدأ كلا بالطريقة التي يراها مناسبة لنجعل العام 2011 عام التغيير في وطن الإيمان .

الخميس، يناير 06، 2011


شروق وغروب ..
لا تدع اليأس يستولي عليك ،،
أنظر إلى حيث تشرق الشمس كالفجر جديد ،، لتتعلم الدرس الذي أراد الله للناس أن يتعلموه ،،
أن الغروب لا يحول دون شروق مرة أخرى في كل صبح جديد.

انهـــض من أعمــاقـك



عندما تعاندك الابتسامة النابعة بصدق من أعماقك
وعندما يغيب عن مشاعرك ذلك المعنى الحقيقي للفرح
وعندما تأن تلك الآلام الصامتة في أعماقك
وعندما تتوقف كل السبل في طريق الحيرة والهم
وعندما تتكاتف الظروف محاولة كسر ذلك الشموخ فيك
وعندما تتحول تلك العيون إلى عدسة تدقق وتسجل كل عثراتك وتضخمها فى ظروفك القاسية
وعندما تشعر بأن أضلعك قد ضاقت ذرعا بقلبك الحزين
وعندما يعجز عقلك عن إدراك ما يحيط بك من معاناة وألم وقسوة ويعجز عن رؤية نور الأمل في ظلمة الحياة

وعندما تفرض عليك الأيام الصمت ويعبس الوقت في وجهك وتكسر رياح الزمن مجاديفك
وعندما ترى أنك لم تعد تطيق ما أحيط بك من مصاعب
عند هذا وبعد هذا أرحل إلى الأعماق
تمسك بما كنت تؤمن به في أوقات السعادة ....


وحاول أن تركز قوتك في أعماقك فهي بداية لقوتك الخارجية
كن كمن يتمتع بالمرونة التي تعيدك إلى حيث كنت تدريجيا
كن مرنا أمام الظروف في خارجك وقويا متماسكا في داخلك
حاول أن تكيف نفسك مع هذه الظروف تكيفا يعيدك لطريقك الصحيح
استشعر لكل شعور صادق يناديك في داخلك
وأنظر في هؤلاء الذين يحيطون بك
فبينهم إنسان محب لا يعلم ماذا يقدم لك
فبينهم إنسان محب لا يعلم أين ومتى يبدأ معك
فبينهم إنسان محب يراك قويا
فبينهم إنسان محب يكفى أن تفعل المستحيل من أجله
فبينهم إنسان محب لربما قست عليه الظروف كما تقسو عليك
فبينهم إنسان محب يريد أن يوقد شمعته من طاقتك وقوتك
فبينهم إنسان محب يحس بك وان لم يستطع التعبير لك
وقبل هذا تذكر أنه كلما قست الظروف فهي ستلين يوما
وقبل هذا تذكر أن مرارة التجارب تنضج العقل
وقبل هذا تذكر أن بعد الدمعة .......ابتسامة
وقبل هذا تذكر أن الشيء الجيد لا يرى جيداً

أغمض عينيك قليلا
لترى النور في أعماقك يبحث عن مخرج
واعلم أن الألم يعلمنا كيف نتجاوز الضعف
لا تحاول أن تسجن الدمعة
فلربما كانت هي مسقى جذور الابتسامة قبل أن ينهض جسمك
واستقبل الدنيا بقوة تعينك على أكمال هذا السير
فالدنيا لن تتوقف من أجل أحد ولن تنتظر من يتعثر
أخبر من كان يتمنى أن تتحطم بأنك لن تبقى سجينا لتلك الهموم
وبشر من كان ينتظر منك هذه القوة بأنك ستفعل المستحيل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعاماً جديداً حاملاً الأمل بمزيد من النشاط والحيوية والعطاء لنعيشه غير هذه السنة ولنحاول أن نجعله مميزاً إما بتأهيل أنفسنا أو خدمة مجتمعنا وتغيير روتين ونظام حياتنا إلى الأفضل ولنحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الروتين اليومي والتركيز على أشياء وأفكار وأنشطة جديدة يمكن أن ترسم البسمة في قلوبنا وتسعد الآخرين .

الموضوع طويل نوعاً ما ، لكنه أعجبني وبعث فيني الحماس بعد قراءته فعزمت على نشرة وإتاحة الفرصة لكم للاستمتاع بمغزاه لننهض من أعماقنا .

شكراً لأنكم تبتسمون ^__^